الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
477
الغيبة ( فارسي )
بضيقي وبعيلتي ، فلم يزل يماشيني حتّى انتهينا إلى النواويس في السحر فجلسنا ، ثمّ حفر بيده فإذا الماء قد خرج فتوضّأ ، ثمّ صلّى ثلاث عشرة ركعة ، ثمّ قال ( لي ) : امض إلى أبي الحسن عليّ بن يحيى ، فاقرأ عليه السّلام وقل له : يقول لك الرجل ادفع إلى أبي سورة من السبع مائة دينار التي مدفونة في موضع كذا وكذا مائة دينار . وإنّي مضيت من ساعتي إلى منزله فدّققت الباب فقال : من هذا ؟ فقلت قولي لأبي الحسن : هذا أبو سورة ، فسمعته يقول : ما لي ولأبي سورة ، ثمّ خرج إليّ فسلّمت عليه وقصصت عليه الخبر ، فدخل وأخرج إليّ مائة دينار فقبضتها . فقال لي : صافحته ؟ فقلت : نعم ، فأخذ يدي فوضعها على عينيه ومسح بها وجهه . قال أحمد بن عليّ : وقد روي هذا الخبر ، عن محمّد بن عليّ الجعفري وعبد اللّه بن الحسن بن بشر الخزّاز وغيرهما ، وهو مشهور عندهم .